لبيب بيضون
169
طب المعصومين ، الرسول وأهل بيته ( ع )
* عن الرضا عليه السّلام : « إن يكن في شيء شفاء ، ففي شرطة حجّام أو شربة عسل » « 1 » . * عن الرضا عليه السّلام : « إن اللّه تعالى جعل البركة في العسل ، وفيه شفاء من الأوجاع ، وقد بارك عليه سبعون نبيا » « 2 » . * عن الرضا عليه السّلام قال لأحد أصحابه : « فعليك بالسلق ، فإنه ينبت على نهر في شاطىء الفردوس ، وفيه شفاء من الأدواء ، وهو يغلظ العظم وينبت اللحم » « 3 » . * عن الرضا عليه السّلام : « أطعموا مرضاكم السلق ( يعني ورقه ) فإن فيه شفاء ، ولا داء معه ولا غائلة له . . . » « 4 » . * عن كامل قال : سمعت موسى بن عبد اللّه بن الحسن يقول : سمعت أشياخنا يقولون : ألبان اللقاح ( أي الإبل ) شفاء من كل داء وعاهة في الجسد « 5 » . * عن بعض أهل البيت النبوي عليهم السّلام أنه كان إذا أصابته علة ، جمع بين ماء زمزم والعسل ، واستوهب من مهر أهله شيئا . وكان يقول : قال اللّه تعالى : وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً « 6 » وقال تعالى : فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ « 7 » وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ماء زمزم لما شرب له » . وقال تعالى : فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً ( 4 ) « 8 » . فمن جمع بين ما بورك فيه ، وبين ما فيه شفاء ، وبين الهنيء المريء ، يوشك أن يلقى العافية « 9 » .
--> ( 1 ) صحيفة الرضا ( ع ) : ص 53 . ( 2 ) صحيفة الرضا ( ع ) : ص 90 . ( 3 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 159 . ( 4 ) مكارم الأخلاق : ص 181 . ( 5 ) طب الأئمة ( ع ) : ص 102 . ( 6 ) سورة ق ، الآية : 9 . ( 7 ) سورة النحل ، الآية : 69 . ( 8 ) سورة النساء ، الآية : 4 . ( 9 ) المستطرف للأبشيهي : ج 2 ، ص 348 .